Thursday, July 27, 2006

لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟::اهداء لبوش وعملائه العرب



ما يلي عينة عشوائية لأراء وتفسيرات كبار المفكرين والسياسيين في مسألة إستراتيجية في
غاية الخطورة هي لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟يكارت : لتذهب إلى الطرف الأخر من
الطريق أفلاطون : بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخركارل ماركس : هذه حتمية
تاريخية دون حاجة لتبرير هذا الفعل أبو قراط : بسبب فرط إفراز في البنكرياسمارتن لوثر
كينغ: حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق العقيد القذافي : لأنها لم تعد تحتمل
عناد بقية الدجاج ورفضه لمبدأ الوحدة الاندماجية الفورية صدام حسين : عبرت الطريق في
محاولة للتسلل عبر الحدود والاتصال بأعداء الأمة وإفشال خططنا لتحرير فلسطين ريتشارد
نيكسون: الدجاجة لم تعبر الطريق ... اكرر الدجاجة لم تعبر الطريق سيجموند فرويد:
الاهتمام بعبور الدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية
الدفينة شارل ديغول : ربما عبرت الطريق ولكنها لم تعبر الأوتوستراد بعداينشتاين : إن
كانت الدجاجة عبرت الطريق أو الطريق هو الذي تحرك تحت أقدام الدجاجة فهذا يتعلق
بنسبية الأشياء يوسف عوض : تخلت عن الوطن من أجل الهجرة إلى بلاد التنوير-
بريطانيا احمد الشولي : قيل لها إن ديكا " حمش " في الطرف الآخر من الطريقجورج
بوش : إن مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق إلى الطرف الآخر دون عقاب رغم
قرارات الأمم المتحدة يشكل تحديا صارخا للديمقراطية والحرية والعدالة وهذا ما يؤكد لن
انه كان ينبغي علينا تدمير هذا الطريق منذ زمن بعيد. للحفاظ على السلام في هذه المنطقة , وحتى لا تنتهك القيم التي ندافع عنها قررت الحكومة الأمريكية وباسم الحرية والديمقراطية
إرسال 17 حاملة طائرات و 46 مدمرة و 154 سفينة حربية مدعومة بنصف مليون جندي من مشاة البحرية وغطاء جوي مكون من ألف طائرة قاذفه مهمتها إبادة كل المداجن
الموجودة في المنطقة على قطر 5000 كم مربع ثم يتم التأكد ومن خلال قصف صاروخي
مركز أن كل ما يشبه المداجن من قريب أو بعيد قد تحول إلى رماد, وهكذا لن تسول لأي
دجاجة نفسها مرة أخرى تحدي حريتنا وديمقراطيتنا بوقاحة سافرة. وسوف تتولى حكومتنا
فيما بعد إعادة بناء هذه المداجن وفقا لمقاييس الأمن القومي الأمريكي وتعيين ديك يتم
انتخابه بشكل ديمقراطي حر من قبل السفير الأمريكي , وفي ظل النظام الجديد حيث تسود
العدالة والحرية والسلام استطيع أن أؤكد لكم انه لن تحاول بعد اليوم أي دجاجة عبور
الطريق لسبب بسيط هو انه لن يكون هناك طريق أصلا ولن تكون هناك أرجل لأي نوع من
الدجاج

لو سمحت ما تكلمش فلانة أصلى مش بأستريح لها خالص ولا فلانة عشان مسهوكة

الحب عند البنات .. يسير وفقا لسياسة الباب الموارب .. بمعنى أصح .. لا بيرحموا ولا بيسيبوا رحمة ربنا تنزل
أنا بأحبك وبأموت فيك.. انت الوحيد اللى قدر يفهمنى من أول مرة.. عارف أنا لو فكرت أتجوز بعد الشر.. بعد الشر.. يعنى أكيد هأتجوزك .. بس بجد احنا أصحاب.
الكام كلمة دول هما الكلمات الاكثر تداولاً لدى البنات وهما طريقهم وملخص لاسلوبهم فى التلاعب علينا يا ولاد يا مساكين قدام كيدهن العظيم ، تلاقى البنت من دول من أول مرة تشوفك فيها وأسلوب كلامها يتغير وتبدأ تقرب منك ولو اتشديت ليها أكيد انت كمان حتقرب لها وبمجرد ما تقرب انت منها تبدأ هى ترسم خط بينكم أو شعرة بتسيبها دايما بين انكم تكونوا أصحاب أو بتحبوا بعض هى بتكون خايفة انها تحبك وانت ما تحبهاش فعشان ما تطلعش ضعيفة أو يكون الحب من طرف واحد بتقوم تظهر وكأنها صديقتك وليست حبيبتك ، تبقوا مع بعض فى الجامعة وقاعدين بتتكلموا فى أى حاجة وفجأة تسييبك وتقعد تتكلم مع أى حد من أصحابها التانيين ولما تيجى تعاتبها ترد علك بكل سذاجة : فيه ايه .. انت بتغير على ؟!"
وكأنها لا تسأل بل تتعجب وكأنها تقول " فوق يا أحمد احنا أصحاب " وتبدأ انت بالتعامل مع الموقف على هذا الاساس وتنحى مشاعر الحب جانبا وتبدأ تتعامل معها على أنها صاحبتك لغاية ما تفوق تحبك ولو حصل وشافتك واقف مع بنت بتتكلم معاها فترة طويلة أو اتخانقت مع ولد عشان بنت تانية تقوم تقولك وهى بتزعق " انت سايبنى واقفة هنا وعمال تتخانق وتتسرمح مع البنات " تقوم ترد عليها بكل سذاجة " ايه .. انت بتغيرى عليا ولا ايه؟! " ويعود الشد والجذب ولما تحس ان الشعرة اللى بينكم بدأت تكبر تقوم ترفعها وتقرب تقطعها وتقولك لو سمحت ما تكلمش فلانة أصلى مش بأستريح لها خالص ولا فلانة عشان مسهوكة زيادة عن اللزوم ولا فلانة ولا فلانة ولا فلانة.. لتطول مقصلتها رقاب كل البنات اللى على موبايلك لتعود وتسألها " ايه انت بتغيرى ؟"
وكرد فعل لهذه الخية المفاجئة منها والغيرة المفاجئة برضه تبدأ انت تحن وتقرب منها أكثر.. وتخفف كلامك مع الناس اللى هى بتكرههم وبعدين يا أخى فجأة وبدون سابق انذار تيجى تقوللك " على فكرة يا أحمد أنا كنت عاوزة أقولك على حاجة مهمة أنا فى واحد حبيته وبما اننا أصحاب كان لازم أنت اول واحد يعرف" تمالك أعصابك وما تسبلهاش عادى هى دى البنات وأكثر من كده ، الطبيعى والمفروض انك تقولها " بصراحة أنا ما كنتش مصدق اننا متوافقين بالشكل الغريب ده.. أنا كمان فيه واحدة بأحبها وكان لازم تكونى أول واحدة تعرف" نصيحة اختار احدى الفلانات التى اشتكت منها ولتكن أول فلانة فى قائمة الممنوعات وعلى ضمانتى ستقطع الشعرة وتحرقها.

Saturday, July 22, 2006

أبي الحبيب حسني مبارك

أبي الحبيب حسني مبارك مقدمــه لسيادتكــم برعــم نشــأ فى عهدكــم وتربّــى فى كنفكــم
وشرب من بحــر علمكــم وحكمتكــم التى أذهلــت العــدو قبل الصديــق تسمـحلي أقــولّك
يابابا ؟ بابا أنا تعبــان أوي ....لأ مــش سنانــي دي ودانــي !!!...أيــوه
ودانــي ..أصلي سمعــت كتيــر أوي عن حاجــات حلوة حتحصــل لنا وما حصلــش منها
حاجــة ...حقول لك شويــة حاجــات منها واخواتي هنا يمكــن يحبــوا يزودوا عليها
شــوية حاجات تانيــة جايز أكــون نسيتها ... بابا مــش عايزك تزعــل منى علشان
فتحــت لك قلبــي(1)بابا...مصــر فى السياســة والإقتصــاد وحتى فى الرياضــة بقت في
الحضيض.. بقينا في آخــر القايمــة يابابا صــدقنى (2)الدول اللى كان محــدش بيسمع
عنــها خالــص بقت أحسن مننا بكتيــر أوي يعنــى دول زي الهند...الفلبين...حتى
تايــلاند عندهم إيــدز وبرضه بيشتغلــوا وبيصدّروا كمــان....إنت نمــت
يابابا؟ .....لسه صاحي... طيب أكمــل (3)بتشــوف قناة الجزيــرة والعربيــة ودبى
يابابا....شوف همّه وصلــوا وبقوا إيه واحــنا بقيــنا إيه....الإعــلام بتاعــنا بقه زبــالة
بصراحــة يابابا...تفتكــر ده من إيــه؟
(4)المصرييــن اللى عايشيــن بره محــدش
بيســأل فيهم خــالص يابابا....تصــوّر لو حــد منهم مات ...السفــارة مابترضــاش
تبعت جثته إلا لــو الناس لمّــت من بعضها ودفعــت المعلــوم......ده غير إن سفــاراتنا
بتعاملهم بطــريقة أخر جليطــة وقلّة حيا بصــراحة
(5)إحنا مابنزرعــش قمــح ليه يابابا
؟؟؟....أنا عــارف إنــك بتحب الكنتلــوب علشــان طعمــه أحلــى ....مش مهــم
(6
بابا...بيقولــوا إن إسرائيل ممكــن ترجــع تحتلّنا تانى علشــان المعاهدة اللــي عمّــو
أنــور مضى عليها دي.....مينفعــش تلغيــها يابابا وندخّل جيــش مصــري في سينا
(7)
هــوه ليه عمــو عمرو خــالد وأنكــل يوســف القرضــاوى ملهمش برامــج على
التليفزيــون المصــري يابابا ؟؟؟....ليه كل البــرامج بتطلــع فيها روبــي ونانســي
ودينا؟؟؟....طــب عمو طنطــاوي مابيزعلــش لما بيشــوف الحاجــات دي ؟
(8)فيه
إشاعــة بتقول إن عدد الجــراد اللى هاجم مصــر 70 مليون جرادة يعنى نفــس عدد
شعــب مصر وإن عمــو كمال الشاذلى هــوه اللى بعتهــم علشان يقولــوا نعم
يامبارك .... صحيــح إنهم كتبــوا ليك مبايعة علــى ورق الشجــر يابابا؟
(9)بابا
.....
وزير الزراعة الجديد ده باين عليــه فقــر وقدمــه نحــس .... اوعى تفرط فيــه يابابا
لأنــه بقى أملنــا الوحيد(10)بابا...إنــت صحيح ناوي تجــدد تاني في 2011 ؟؟؟
باباااااااا......سيب شعرررررري ياباباااا.......مين الناس دول ياباباااااااااهمّا واخدني
ورايحين على فين يابابااااااااا
منقول

أُهديها الى زميلتي سوزان في مصر ::شربوا المقلب هههههههههه::

مقلب على الهواء مباشرة على إحدى قنوات الهلس
إتصل أحدهم بقناة إنفينيتي الإماراتية المملوكة للشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والتي تقدم برامج منوعات منها برامج
لما يطلبه المشاهدون تقدمه مذيعات لبنانيات ضحلوات الثقافة وعندما طلبت منه المذيعة إهداء الأغنية القادمة قال:وأريد
أن أُهدي تلك الأُغنيه الى زميلاتي في الجامعه من الدول العربيه أولاً أُهديها الى زميلتي سوزان في مصر والى زميلتي
سبيكه في البحرين والى فاطمه في الإمارات والى رانيا في الأُردن والى الجوهره في السعوديه والى لطيفه في الكويت
والى موزه في قطرولم تفطن المذيعة إلى الأسماء أو إلى المقلب الذي شربته محطتها ومالكها وحكامها على الهواء
مباشرةهذا المقلب عمله كاتب وصحفي إسمه سعود السبعانيفما رأيكمهل نستطيع ان نفعل مقالب مثل تلك مع المحطات
التي تذيع أغاني ومنها يكون لنا صوت معارض على قنوات الهلس.
عايزين بقى كل واحد يجرب بس على تقيل شوية وانتوا فاهمين بقى

Friday, July 21, 2006

موقف البنات من الجواز .. ولا موقف أحمد حلمي

اكتشفت على الرغم من قلة خبرتي في الحياة وصغر المدة التي قضيتها فيها مش عارف هاخرج امتى .. أهي مدة والواحد بيخلصها ..
ان البنات واخدة موقف واحد .. لا مش موقف سياسي ولا اجتماعي ولا حتى أحمد حلمي ده موقف من الجواز قال ايه البنات مش
عايزين يتجوزوا وكلهم مش بيفكروا في الحكاية دي خالص ، الحكاية كانت في المدرسة بنات المدرسة كلهم على اختلاف أشكالهم
والوانهم متفقين على نفس الكلام : أنا مش عاوزة أتجوز ومش بافكر خالص في الحكاية دي .. لما أدخل الجامعة واشتغل أبقى
أفكر .وبص بقى لو واحدة ارتبطت بواحد وهما في أولى ثانوي هتكلمه عن أسماء عيالهم ولون حيطان البيت والسجاجيد وهتنسى
الموقف بتاع زمان خالص وكأنها ما قالتش حاجة .في الكلية الفكرة مختلفة كل بنت بتدخل الجامعة وبتقول انها جاية تدرس وتتخرج
وبعدين تبقى تفكر في حكاية التعرف على رجالة أو الجواز .هما أسبوعين لا غير وبمجرد أن تتعرف على شلة ولاد هتنسى كلامها ولو
ارتبطت بواحد منهم هتسمع كلام تاني خالص عن ازاي هو هيساعدها وهيشجعها على العمل والدراسة ده حتى يا أخي المرأة نصف
المجتمع ووراء كل ست عظيمة رجل أعظم بيعرف يطبخ ويغسل وبيحب قعدة البيت وأدي الموقف بتاعها كمان راح في الكازوزة ،
نيجي بقى للبنات اللي اتخرجت دول بقى حكايتهم حكاية وهي لأن البنات بتبدأ تحس بالخطر وإن كلامها بتاع زمان مش هيجيب نتيجة
وإن الخطر قادمُ قادم ..وده مش عشان لا سمح الله هما وحشين بس علشان الظروف الاقتصادية وارتفاع قيمة الدولار وايضا ارتفاع
نسبة البطالة واضمحلال المعايير والاخلاقيات وإن ما حدش عنده دم عشان يبص لهم ويبدأ كلامهم يتغير وتبدأ البنات تحاول تخفي فكرة
إنها هتعنس بانشغالها بالشغل وبتقول كده للناس ودي بتكون بداية الصدام والخناقات بين المجتمع والبنات فالمجتمع بيقول عليهم
عوانس وبيبدأ يرفضهم والبنات بتتقوقع على نفسها وترفض المجتمع والمشكلة في الآخر بتتكلكع وتتعك أكثر من كلكعة موقف أحمد
حلمي الساعة 2 الضهر

Thursday, July 20, 2006

تحب تشتغل جاسوس؟!

فرصة ذهبية، لا تتجاهلوها، خاصة وقد وصلت البطالة في العالم العربي إلى 18%،عمل براتب مرتفع زائد إمكانيات السفر والتجول عبر
العالم..الحياة المثيرة..القيام بدور في كل تفصيلة تقوم بها في حياتك..دور وطني ..غير وطني لا يهم ..أنت تعيش قمة الإثارة لا تشكو من
البطالة أو الملل..و ممكن بعدها يقدم عنك مسلسل من ثلاث أجزاء. اقرءوا وتمعنوا في هذا الخبر، وكل واحد منكم يا "حلوين" يحضر السي
في، فالأولوية لأسبقية الحجز.
أم آي 5..ليس كتاب جيبفقد أعلنت وسائل الإعلام البريطانية أن بريطانيا تنوي زيادة عدد أفراد جهاز المخابرات "أم أي 5" بتطويع ألف
عنصر جديد من أجل التصدي لتهديد الإرهاب هل تعلمون معنى ذلك؟ أن جهاز المخابرات البريطانية، يطلب للعمل به ألف موظف، فهل تقبل العمل كجاسوس، يا لها من وظيفة مغرية، خاصة لمحبي المغامرة و البطولة، فهل تقبلون العمل بهذه الوظيفة ؟ خاصة إذا علمت أن
هناك الملايين التي تنفق على هؤلاء (الموظفين)، فطبقا لما جاء في الموسوعة السياسية للسياسة الأمريكية، فإن ميزانية المخابرات المركزية الأمريكية السنوية توازي ميزانية عدة دول نامية، ففي عام 2003، تم زيادة إجمالي المبلغ المخصص للبنتاجون ووكالة
المخابرات المركزية والوكالات الاستخبارية الأخرى إلى نحو 35 مليار دولار أمريكي، وذلك يمثل زيادة تتراوح بين مليارين إلى 3 مليار
دولار أمريكي، و يقدر عدد الموظفين بها بحوالي 250 ألف موظف و جاسوس.
ارتفاع مخصصات أجهزة الاستخبارات كما نشرت مجلة الايكونوميست البريطانية، أن المبالغ التي تخصصها الحكومة لمختلف أجهزتها
الاستخباراتية تضاعفت منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، فهذه النفقات مستمرة في الارتفاع بنسبة يفوق متوسطها الـ 4%، وقالت المجلة: أن
ميزانية أجهزة الاستخبارات التي تطرح سنويا على البرلمان، التي كانت 703 ملايين جنيه إسترليني (12،1 مليار يورو) في 1998،
ستبلغ 859 مليون جنيه إسترليني (37،1 مليار يورو) في 2003، وتغطي هذه الميزانية بشكل أساسي أنشطة الاستخبارات الخارجية
(ام.أي.6) والداخلية (ام.أي. 5) ومركز التنصت التابع للحكومة في شلتنهام (غرب انجلترا) . ترتفع البطالة في بعض البلاد العربية لتصل
إلى 25% بينما تصل في العراق إلى 80%، وفي فلسطين إلي 75%. و أمريكا تعودت خلال الحرب الباردة على تخصيص نسبة 65 إلى
75% من ميزانيتها الاستخبارية للأغراض التجسسية على غريمها السابق الاتحاد السوفييتي..هذا الغريم أختلف الآن لنحل نحن مكانه..
العالم الإسلامي أو العدو الجديد.
مزايا عديدة أما عن المزايا التي سوف يتمتع بها المتقدم للوظيفة أنه سوف يخضع لبرنامج تدريب علي أعلي مستوي، بدء من طرق جمع
المعلومات وكيفية استعمال المتفجرات وتطبيق عمليات النسف والحرق، كذلك كيفية استعمال التصوير السري، ومسح الأراضي بالإضافة
لمعرفة المركبات الكيماوية التي من الممكن الاستفادة منها في عمليات التجسس. كذلك كيفية كتابة الشفرة وحل رموزها وإرسال واستقبال
الموجات اللاسلكية القصيرة والكتابة بالحبر السري بالإضافة لكيفية التعرف على الأسلحة الحربية من برية وجوية وبحرية وتحديد قدرة
تسليحها وطاقتها ومداها الجوي . و لا ينسي المتقدم للوظيفة، أنه سوف يكونا (زميلا) في المهنة لشخصيات وصلت إلى العالمية، مثل
البولندي جوزيف سوتيلو الذي كان يحتل موقعا متقدما في بلده، وما يزال يعيش بحماية المخابرات المركزية الأمريكية نظرا للخدمات
الكبيرة التي قدمها، وعزام عزام الجاسوس الإسرائيلي الذي يقضي عقوبة المؤبد في السجون المصرية، وتوماس إدوارد لورنس عالم الآثار
في تركيا الذي أتضح أنه كان جاسوسا لبريطانيا العظمى، وكذلك عماد حسين الرز «43 عاما»، ومحمد عبد العزيز أبي ملحم «45عاما»
ورضوان خليل الحاج «38 عاما»، الذين كونوا شبكة تجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية منذ العام 1993 في لبنان، و نبيل نحاس
أشرس جواسيس إسرائيل في مصر، الذي ظل يمارس تجسسه لمدة "13 عاماً" متتالية، حيث كان معروفا عنه حبه انغماسه في الشهوة،
و حب المال بأي طريقة، فكان اصطياده سهلا من قبل جهاز المخابرات الصهيونية من خلال نقاط ضعفه.وفتحي رزق، محمد أحمد حسن،
جان ليون توماس، فؤاد محرم، سمير باسيلي و عامر سليمان ارميلات، سمير عثمان احمد، وعماد عبد الحميد إسماعيل، و شريف احمد
الفيلالي، وكان آخر هذه القائمة، مجدي أنور توفيق، المصري، الذي يقضي حاليا عقوبة السجن عشر سنوات، بتهمة "السعي" للتخابر مع
إسرائيل،فالرجل قدم نفسه للقنصلية الإسرائيلية بالإسكندرية على أنه سفير فوق العادة برتبة وزير بالخارجية المصرية، وعرض التعاون
مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) كما قال في رسائله بالفاكس إلى القنصلية الإسرائيلي: إنه يملك وثائق تتضمن معلومات مهمة حول النشاطات السياسية والدبلوماسية لمصر . بعد كل ذلك، أظنها فرصة (لقطة) هيا أرسل لنا تعليقك على هذه الوظيفة.

Wednesday, July 19, 2006

البت وشبكة الاداب واللى حصلها بالقسم:: فيديو::

اتفرجوا بقى بعد لما اتمسكت اداب ايه اللى حصلها فى القسم

بصراحة فرحتلها من قلبى وعلى الظباط واللى اتعمل فيها حاجات تمام لازم تشوفوها يلا


http://www.filegone.com/n2kj

لو موبايلك بكاميرا .. خللى بالك من الفولدير اياه


عزيزى الزوج اللذيذ .. ماذا تفعل لو أن زوجتك ......

عزيزى الزوج اللذيذ .. ماذا تفعل لو أن زوجتك ـ اللى مش بالضرورة تكون لذيذة زيك ـ اكتشفت اللى سيادتك حاطه على موبايلك من لقطات ساخنة لمطربات الكليبات ؟!

.. بتقول أه ..؟ ولما هو أه بتعمله ليه .. ياخيبتك القوية.خلونا نحلل الموقف واحدة واحدة صاحبك وزميلى فـ الشغل جاتله لقطتين ولعة من
اياهم .. من صاحبه وزميله برضه , حب يهاديك بيهم بحجة " أما انت شايل موبايل ليه؟.وطبعا لا يخفى على أحد أن المقصود بالموبايل هنا هى العدد المحترمة بنت الناس أم كاميرا وكارت ميمورى ..
مش الشباشب الزحافى لامؤاخذة..
فيصدمك السؤال. صحيح هو أنا شايل موبايل ليه.. وتضئ فى رأسك روعة الاكتشاف الجديد الذى لم يخطر على ذهنك أو أذهان عباقرة
نوكيا ذات نفسهم من قبل, فتسلمه موبايلك طواعية ليفقد بذلك كارت الميمورى عذريته . وشيئا فشيئا يتحول الكليب الى اثنين والاثنين الى أربعة والاربعة الى فولدر بحاله, الى كارت مستقل مستقبلا..
وتدريجيا تفقد انت الحس التأمينى المتبع فى اخفائه ويصير الامر بالنسبة لك أمرا عاديا بل بديهيا. " أمال أنا شايل موبايل ليه؟".
وفجأة وبدون سابق ميسدات .. تقوم زوجتك عاملة تفتيش مفاجئ.ربما كان السبب تلك الاخبارية الاتية من صديقتها والتى أعلنت الايقاع
بزوجها وكارثة بعد أحكام المراقبة وتضييق الخناق عليه.. وفى هذا أود أن أنبه جميع الازواج الخلابيص.. قليلا من تنسيق الجهود يا اخوانا, حتى لاينفرط عقدنا .. وربما كان السبب لا لشئ الا طيبتها ونيتها الخالصة التى أظهرت حقيقتك, وأيا كان السبب مما سبق, مهما تنوعت
شخصيات الزوجات فان النتيجة واحدة وهى .. اظهار الناب الازرقولكن اعلم أنه مهما طال أمد عدم مصارحتها لك بما اكتشفته فانها حتما ستواجهك.. فبماذا ستجيب وكيف ستبرر؟وبعيدا عن التهتهة واللخفنة فانك يجب أن تجد اجابة شافية واقية, ولكن من خبرتى كزوج أؤكد لك
أن أية اجابة حتى لو كان الحكيم " على منص " بتاع مزبلة القرود, فانها لن تقنع بها.. فالزوجات .. زوجات ياعزيزى خصوصا اذا شطح
خيالها فى أنه ربما كنت أنت ملتقط اللقطات بنفسك, وأنه حتما ثمة علاقة ما تربطك بمقصوفة الرقبة .. ظهرت أثارها فى اهتمامك الفائق
مؤخرا بشراء ألبوماتها وقطع استغراقك لمتابعة كليباتها , والعناية بأية أخبار تنشر عنها الى اخر الافتكاسات التى لاتشير فى النهاية الا
لكمين اعتزازها وثقتها بروحها وفتنتها الطاغية اللى حتما دفعت مقصوفة الرقبة للتجرؤ على منافستها على شخص سيادتك وطبعا لن تفلح
مهاترات من نوعية .. أصلى كنت عاوز أتأكد هى ولا لأ , علشان ماسمحشى نتفرج عليها تانى .. أو أن الجلالة الفلسفية خدتنى فى البحث
وراء أسرار عريها رغم أنها مش محتاجة .. أو أن لادخل لى بما يحويه الكارت بحجة أن مرشح المجلس بعتها لاهالى الدايرة كنوع من
الرشوة الانتخابية ونسيت أدلتها..!أقول اذا لم يفلح كل هذا , فاركب وسوق فيها وخش بسيديهاية الشيطان غوانى واتعرفت عليها لما أحيت
حفلة الشركة عندنا .. أما اذا لم تكن تعمل فى شركة, فحفلة البنك أو حفلة الوزارة, أو حتى وانت بتزق عربتها ع الدائرى .. أى حاجة.. واختم
بتنهيدة مع تصدقى لو قلتلك انك وانك وعيش بأه..
ولكن يتبقى سؤال.. العيب فى مين؟ فى سيادتك عشان عبيت الكارت, أو عبيته ونسيت تأمنه, أو لانك ما بتعرفش تأمنه ولا فى زوجتك اللى
غاوية عسعسة فى حاجتك واهما فى روحها.. ولا فى المطربة اللى سمحت تتصور ايزى ميزى كده.. واللا فى اللى نقل لسيادتك الكليبات ..
والا فى اللى اخترع الموبايلات. واللا فى العدة والللا فى البوردة واللا فى مين بالظبط.

ح أرن عليك .. إوعى تفتح عليّا!!!


اوعى تفتح عليه ... ماذا لو قال أحد الأشخاص هذه العبارة قبل ظهور الموبايلات .... يعنى من عشر سنين مثلاً ... أكيد كنت ستظنه يحذرك من أن تفتح عليه الحمام عليه مثلاً و هو بيتليف .. أو تفتح عليه باب حجرته و هو بيغير هدومه ..لم يكن فى الحسبان وقتها أن يكون التليفون
ضمن قائمة هذه المحظورات .. يعنى لو حد سألك ساعتها اوعى تفتح عليه التليفون ( قبل ظهور الموبايل ) بالطبع كنت ستتسائل .. أفتح
عليه التليفون إزاي ... هو حنفية !!- و الآن تبدلت الدهشة إلى عادة و أصبحت هذه جملة مستهلكة بين الناس و خاصة بين الحبيبة ..
تقولك البنت التى تحبها .. هرنلك بس إوعى تفتح عليه ، تبقى خسرتنى يا روحى لو فتحت و كمان خسرتنى دقيقة من الرصيد .. و
ماأعطلكش و ده معناه خصام دائم و فى أحسن الأحوال تنذرك بأنها لن ترن لك ثانية إذا تكرر ذلك .. يعنى يا روح قلبى هسيبك إنت ترن و
تطن زى النحلة و لا هعبرك و بذلك تنقطع لغة الدلال و التواصل المجانية - يا دوب شوية استهلاك فى البطارية و خلاص - و عندما
تطلب منك الحبوبة ألا تفتح عليها فهذا ليس لأنها لا تحب سماع صوتك فى التليفون ، و لكن لأن الدقيقة بالشئ الفلانى .. لأنها ممكن تكون
بتحوش تمن الكارت من مصروفها .. و ممكن كمان ما تاكلش عشان توفر ثمن كارت الشحن ، لكن تخلص رناته .. أهو ده اللى مش ممكن
ابداً !!!و الموبايل بين الحبيبة أصبح شيئاً هاماً و ضرورياً رغم ان كلا الطرفين يمكن أن يكون موجوداً فى البيت معظم الوقت ،

إلا ان سياسة الفقر السابقة تصبح سياسة الأقرع و النزهى ...صاحبنا عايز يحب و يقضى حياته رنات و كلما إزدادت رناته كلما كان
معبراً عن هيامه أكثر و لان الحبوبة ممكن تزعل لو ما رنش ... معنى كده إنه مش فاكرها ... يعنى مطنشها و تقول فى بالها يبقى أكيد ناوى يخلعنى من دماغه أو شاف له شوفه تانية و هكذا تصبح الرنة بين الأحبة وظيفة ضرورية لا تقل عن وظيفة كيلو الفاكهة الذى يحمله
الخاطب لخطيبته فى زيارته الأسبوعية فى المنزل و ذلك ليثبت بفاكهة المحمول إنه مش جلدة - هذا بعد أن اعانه الله و قدر يخطب - و
مزيداً من الإخلاص فى الحب يحوش الحبوب كام رسالة عاطفية من بتوع الكمبيوتر يرسلهم للجو عشان تتبسط ... صحيح ممكن تكون أمة
لا إله إلا الله حافظة رسالته قبل ما يبعتها لأنها دارت على موبايلات خلق الله قبل كده .. و لكنها إعادة صياغة عصرية و تكنولوجية لما كان
يحدث قديماً عندما يستعين أحد المحبين بكتاب شعر ينقش منه كلمتين يلخبطهم على الجواب إللى ناقله من كتاب ( 100 رسالة عاطفية ) و
بعدين يبعته لحبيبته .. بعد الموبايل كل إنسان أصبح متاحاً و مقتحماً أى حد تقدر تجيبه من أى حته و البت اللى أبوها قافل عليها أبواب البيت
و شبابيكه و حاطط عليها 100 قفل تقدر تلاغيها و تلاغيك لو معاها موبايل ...فهو حتة حديدة صغيرة تقدر هى تخليه صامت و تقرأ
رسايلك و لو فى الحمام ، ببساطة اللوعة التى كنا نستمع إليها فى أغانى أم كلثوم لم تعد موجودة .. بدل ما تقعد تقزل فى نفسك أغداً ألقاك
تبعت ( ماسيدج ) بالمضمون و سيبك بقى من السهر و السهد و التنهيد .. بدل ما تقف أدام البيت و تقلد صوت كلب أو فار ( و ده سيم متفق
عليه طبعاً ) يوفر المحبوب

عمارة يعقوبيان 250 ميجا:: للكبار بس ::

أحــداث الفيلم داخل عمارة يعقوبيان بوسط البلد يسكن زكي الدسوقي وهو مهندس إرستقراطي توقف عن العمل بالهندسة منذ زمن بعيد ، لم يتزوج رغم أنه في الستين من عمره وله علاقاته النسائية العديدة ، من خلال شخصية زكي تظهر تغيرات المجتمع المصري عبر عقود
متتالية ، وذلك من خلال عدة رجال ونساء ترتبط حياتهم بحياة زكي ، منهم رجل الاعمال محمد عزام والذي كان يعمل ماسح أحذية أمام
مدخل العمارة ثم تحول مع مرور الزمن إلى عضو مجلس الشعب ويتزوج من أرملة شابة ، وكريستين صديقة زكي ومالكة أحد أشهر
المطاعم ، والشاب الاصولي الذي يلتحق بخلية إرهابية ويلقى مصيره وهو يحاول تنفيذ عملية إرهابية ، وكمال الفولي الشخصية الحزبية
الذي يداري على فساده بألاعيب عديدة ، وإبن أستاذ القانون حاتم وهو صحفي يدعى حاتم رشيد يرتب لإقامة علاقة شاذة مع مجند أمن
مركزي ، وعندما يتوهم أن الحياة طابت له تنشب لدى المجند أزمة ضمير فيشتبك في صراع معه ، وتتوالى الاحداث لتعبر عن واقع
المجتمع المصري في العقود الاخيرة.

الجزء الاول
الجزء الثانى
الجزء الثالث
نتمنى انا يعجبكوا

«إنت زي أخويا».. أأشرب يا معلم


«إنت زي أخويا».. الخجل.. عدم الغموض.. الوسامة.. أهم مشاكلنا مع البنات!
أنا أخو البنات :عندي موهبة الاستماع إلي النساء !!كم من المرات مسحت الدموع من علي جبينهن، كم من المرات استمعت إلي شكواهن و أحلامهن و ما يبحثن عنه في الرجل .
و مع ذلك أعتقد انني لم أفهم الدرس جيدا، فلم تقع واحدة منهن في غرامي ! لقد وجدنني " رائعا " " إنسانا استثنائيا " و " يا ليت من أحبه كان مثلك " و لكن عندما أقول لواحدة منهن " طيب ما انا أهوه، حبيني " تقول لي :" إنت مختلف، إنت زي أخويا "
و أنا لا أريد أخوات.. أنا أريد أن أرتبط بإنسانة أحبها وتبادلني مشاعري، مثلي مثل الآخرين و لكنني لا أعرف ما الذي ينقصني؟
البنات والنساء مليئات بالمتناقضات، فهي تريد من شريكها أن يصبح صديقها و أن يكون لطيفا في معاملته لها وأن ينتبه لما تقوله ولكن عندما تعثر علي الرجل الذي تريد فيه كل هذه الصفات فهي لا تتعرف عليه ، لأنها لا تدرك أنها تحلم بشخص آخر و بصفات أخري دون أن تدري.لقد اخترت أن تجذب البنات إليك بلعب دور المستمع المهذب الذي لا يقوم بأي بادرة لمحاولة إغوائهن، فتعاملن معك علي أنك " صديقة " أو " أخ أكبر " و لأنك تعرف كل أسرارهن فقد كسرت مساحة الغموض في العلاقة و هو شئ ضروري للمرأة كي تحتمي به في العلاقة .
هذا التقرب النفسي الذي اخترته مع البنات قد يكون ناتجا عن خجل داخلي، و إذا أردت أن تكون الحبيب فعليك التقرب من الفتاة دون أن تضع قناعا علي إحساسك الحسي بها، بل عبر عنه و أضف علي شخصيتك بعض الغموض و سوف يتغير حالك .أنا خجول و لا أجيد التصرف
عندما أري فتاة تعجبني أحمر خجلا أمامها ...إنه إحساس رهيب فإنني أشعر بنفسي عاريا أمامها .. فأهرب من المكان، أما البنات.. فأنا علي يقين من أنهن يستمتعن بخجلي و يضحكن علي بدلا من مساعدتي علي تجاوزه .
و إذا تصادف وقابلت فتاة لطيفة وأعجبتني، فعندما أتحدث معها أتلعثم و لا أستطيع أن أقول كلمتين علي بعض، أما الفتيات اللاتي لا أنجذب إليهن فهن الوحيدات المنجذبات إلي، ربما لأنني أكون علي طبيعتي معهن ولا أخجل فلا أتلعثم و لكنهن في النهاية لا يعجبنني.
إحمرارك خجلا قد يكون نوعا من الأنانية، أنت تلفت انتباه الفتيات بهذه الطريقة، ثم تلومهن بعد ذلك .ألم تفكر مرة من المرات أنهن يشعرن بالحرج أيضا أمام رجل تتبعثر أشلاؤه؟! تأكد أن هذا الأمر يضايقهن أيضا .
عليك الاهتمام بالمرأة التي ترغب في التعرف عليها بدلا من مطالبتك لها بالقيام بالمبادرة، اهتم بها وحاول التقرب إليها دون تسرع وادع لنا عندما تدرك مبتغاك، كذلك حاول التعرف عن قرب بمن يرينك جذابا فقد تجد في واحدة منهن مواصفات فتاة أحلامك.
علي كل الأحوال لا تفقد الأمل و حاول الخروج إلي الأندية والتجمعات و تعرف علي أناس أكثر و اكسر مساحة الخجل بداخلك و سوف تقابل الفتاة المناسبة لك و لكن لا تتسرع في مشاعرك تجاهها .أنا شاب جذاب ولكنني لا أمثل للفتيات سوي المظهر :أحيانا أريد أن أختفي من أمام الناس، أو أن أصبح شخصا قبيحا، فالفتيات المنجذبات و اللاهثات ورائي فوق احتمالي.
عندما يرينني تحمر وجوههن خجلا و يتلعثمن و يحاولن لفت انتباهي، في أول الأمر وجدت المسألة لطيفة و كان أصدقائي يحسدونني علي ذلك و لكن مع الوقت أصبحت أشعر بالملل حتي لو كانت إلي جانبي أجمل إمرأة في العالم .
كلما تعرفت علي واحدة أشعر بالصدمة فهي لا تهتم سوي بمظهري الخارجي فهي لا تعاملني كشخص عادي بل كبطل من أبطال الروايات.. ليس لدي عقد أو مشاكل و تنتظر مني دائما أن أتقمص هذه الشخصيات. لم أجد إنسانة تحبني بما أنا عليه، أقصد لشخصيتي و أخيرا أنا أشعر بأن وسامتي إعاقة في حياتي.
عليك أن تتعلم كيف تجذب الفتيات بشيء آخر غير مظهرك و لكن هذا الأمر صعب لأنك تعودت أن تفعل ذلك طوال الوقت و لأنها الطريقة السهلة لإقامة علاقة مع الفتيات .
أنت الآن تنتقم من الفتيات بشكلك الوسيم وتتخذ من فكرة أنهن لا يهتممن بشخصيتك ذريعة للانفصال عنهن. لكن إذا كنت فعلا تريد علاقة دائمة، فعليك أن تتريث في إقامة علاقات مع الفتيات و أن تحاول إظهار حقيقة شخصيتك

معاكسات الشباب للبنات

سخافات معاكسة الشباب للبنات
في الحي الشعبي ..بسبس
في الحي الراقي . . توت..تيت..تات


طبعا مافيش بنت فيكي يا مصر إلا وتعاني من المعاكسات المستفزة والسخيفة اللي بجد تحرق الدم ومافيش حاجة اسمها معاكسة لطيفة ومعاكسة سخيفة المعاكسة معاكسة وهي بكل أنواعها وصورها اعتداء على استقلالية وخصوصية الآخر . . طبعا في أولاد دلوقتي هيقولوا ما هو فيه برضه بنات بتعاكس الشباب . . حنقول . . حتى لو فيه ماهي برضه من ضمن قلة الأدب .المعاكسة ظاهرة قديمة لكن تطورت بتطور العمر اللي إحنا عايشينه . . ده طبعا بسبب الهاي تك ، اللي بتحاصرنا في كل ناحية يعني ممكن تلاقي رسائل على الموبايل أو رنات أو حتى مكالمات وكمان ممكن تلاقي شباب يعمل إنه بيلعب في الموبايل لكن بقصد تصوير البنات .. وطبعا فيه معاكسات بكلكسات السيارات والمساحة والنور .. فعلا حاجة غريبة وسخيفة وساقطه في مجتمعنا اللي عاش ينادي بالعادات والتقاليد اللي غابت عن عقول شبابنا .. طبعا لازم نقول إن فيه قانون بيجرم المعاكسات يعني على حسب طبيعة المعاكسة .المعاكسات كمان بتفرق حسب طبيعة المكان بحكم البيئة والتركيبة الاجتماعية يعني ممكن تلاحظ أنه في الأماكن الشعبية يعاكس الشباب البنات ب " بس بس انت يا " أو " بصراحة أحلى واحدة اللي لابسه جزمة حمرا" وهكذا .وممكن نلاقي في الأماكن الهاي شوية من ناحية الفلوس يعني مش من ناحية السلوك .. البنت بتتعاكس بكلام مباشر أو يتريقوا على ملبسها وممكن كمان ينزل الشاب من عربيته ويمشي بجانب البنت ويفتح أي حوار وكأنه فعلا عارف البنت حقارة طبعا .أو يقول رقم موبايله بصوت عال أو يحاول يفهمها أنه مش بيعاكس ويسأل على عنوان معين وكلها حجج مصطنعة لمحاولة مضايقة البنات وخلاص .. طبعا دلوقتي كمان ممكن تلاقي رسالة إعجاب على الموبايل أو رسالة تهديد وطبعا مرسلة من على النت علشان ما نعرفش مين اللي باعت . . أو تصور البنات وهما قاعدين في كافيه من الموبايلات وطبعا يتباهى البيه إنهن صحباته والأنتيم كمان

ارمى ذكرياتك المؤلمة فى الباك جراوند.. وانسى ..


ارمى ذكرياتك المؤلمة فى الباك جراوند.. وانسى ..
فالنسيان يغسل كموج البحر.. ويجعلك أكثر بياضا !
النسيان يجعلك أكثر بياضا . ويغسل كموج البحر.. قد يظن البعض أنه إعلان لـ مسحوق غسيل.. بالفعل فالنسيان كأى مسحوق غسيل زائد كلور كمان.. النسيان سواء كان بمزاجك أو غصبا عنك فهو شئ جميل ولكن أن تتعمد النسيان فهذا يسمى تناسيا والتناسى يدفع بالشخص الى أن يدور فى دائرة مفرغة تقول لازم انسى " لازم أنسى" والنهاية أنه لاينسى بل يتذكر دائما أنه يود أن ينسى هذا الموقف.. هذا الخطأ الذى ينغص عليه حياته.عندما يأتى النسيان وحده بدون أى مجهود فاننا نجد أنفسنا كمن يصحو من النوم بذاكرة جديدة نظيفة ـ لا أقصد مدام نظيفة ولا حتى حكومتنا الرشيدة ـ يصبح النسيان مهما عندما يحتاجه أحدنا لينسى اساءة وجهها لاحد وخاصة عندما يكون شخصا ذا ضمير " صاحى " وفى حالة أخرى يصبح الضمير فى حاجة ماسة وحالة مستعجلة للنسيان عندما يسئ الفرد لنفسه..
عندما يخطئ فى حق ذاته ويهينها من أجل حب زائف.. أو " وزة شيطان " هنا يصبح النسيان حقا نعمة يبحث عنها الانسان.. يبحث عنها أيضا عندما يتهان ويتمرمط ويحفى على شغل ومايلاقيش يقوم يقول " انسى " يحب واحدة أو واحد ما عندوش دم ومش حاسس " عادى برضه انسى " يمشى فى الشارع واحد يزقه وسط الزحمة ويجرى وراء الاوتوبيس عادى ياعم فكك وانسى .. يفكر فى الزواج واسمه ايه دا الاستقرار يلاقى " انسى " منورة فى وشه بلمض نيون ملونة.. يسافر ويشقى ويرجع يلاقى أهله متشحورين كل واحد فى ناحية كل حتة سليمة بس لوحدها وخطيبته باعته عند أول شخللة فلوس وشقة وشوية خشب موبيليا.. " سيبك.. انسى وخد البنسة " . تمشى فى شارع فيصل هتلاقى محل ستاير مشهور مكتب عليه " ستاير النسيان " آه والله .. شعبنا ليس له حل.. شعب متسامح مع نفسه لدرجة أنه ينسى الاساءة سريعا عملا بالامثلة القائلة: من خاف سلم والباب اللى ييجى لك منه الريح .. شعب طيب لدرجة الهبل..
كل شخص منا كالنهر سطحه رائق.. لاتشوبه شائبة , صافى ولكن فى أعماقه العديد من الحصى والطوب الدبش وشوية بلهارسيا وزبالة قد نبدو أسوياء أمام الناس كسطح النهر ولكن هناك. فى الاعماق فى القعر هناك.. نجد الكثير من الذكريات قد لا نشعر بها.. قد ننساها فعلا ولكنها موجودة تشغل حيزا فى القاع وترفع ماء النهر لاعلى قليلا .. قد يفيض فى بعض الاحيان على جنبيه.. أو يفيض للامام ويندفع منهمر.. ولكنه فى النهاية يسير ويستمر ويبقى هناك الحصى والبلهارسيا.الى كل من يملك بعضا من الذكرى المؤلمة.. والعديد من الاخطاء والمواقف المحرجة.. والكثير من الدبش .. تخلص منها وانسى وارميها فى الباك جراوند بتاعك واعمل بالمثل القائل : " انسف حمامك " حتى تستمر حياتك .. لازم .. لازم تنسى !

سر تغيير نغمة "قصاد عينى إلى نغمة "كلهم بيقولوا كده فى الأول

إنتى البنت إللى فى خيالى نفس الشعر و نفس العينين و نفس الجسم و..." دى أول جملة الولاد بيقولوها للبنات فى بداية إشتغالاتهم لبعض و طبعا بيكون رد البنات "إنت فارس أحلامى ناقصك حصان و خوذة و تبقى صورة طبق الأصل للواد إللى باحلم بيه" الحياة بتفضل طبيعية لمدة شهر تقريبا فى كل مقابلة الولد بيحلق دقنه و بيمسح الجزمة و يغسل سنانه و يكوى هدومه و البنت بتسرح شعرها و تحط ميك اب و بتلبس هدوم شيك و لكن بعد مرور الشهر إياه كل واحد بيزهق من التانى .. الولد بيرجع للكورة و لعب الاستيميشن و قعدة القهوة و البنت بترجع لصاحباتها و النميمة و الفرجة على التليفزيون و الرقص فى أوضة النوم و بعد ما كان حاطط لها نغمة "قصاد عينى" بقى يحطلها نغمة "كلهم بيقولوا كده فى الأول" ، السبب الحقيقى للمشاكل دى إن كل واحد بيزهق من التمثيل على التانى و بيبدأ كل واحد يظهر على طبيعته ، الولد بقى بيتأخر على معاده مع البنت ساعة و بيروح يلاقيها لسه ماجاتش و بينزل ضارب شعره جيل و منعكشه و مربى ذقنه و البنت بتيجى لمه شعرها بتوكة و من غير ميك آب .. و بعد ما كان بيشدلها الكرسى علشان تقعد بقى بينقى الكرسى النضيف و يقعد عليه و بعد ما كانت بتصمم إنها تشرب أى حاجة على مزاجه مابقتش تشرب غير قهوة سادة زى اليوم الإسود إللى مش هيعدى ، العيوب إللى كانت مستخبيه كلها ورا التمثيل بتاع أول شهر حب بتظهر و كل واحد بيقول للتانى انه لازم يتغير علشانه لو بيحبه بعد ما كان الواد بيقولها إنه عارف إن مشكلته انه عصبى و هى ترد عليه مش مهم يا حبيبى أنا هاستحمل و مش هاستفزك و اول ما يتنرفز عليها و شها بيتقلب و الدنيا بتضلم و بتتقمص شخصية منى زكى فى فيلم خالتى فرنسا و هاتك يا ردح و الموضوع كتير بيتطور ليصل إلى إشتباك بالأيدى و طبعا الولد مش هيسكت و البنت هاترجع رابطة عينيها و الولد هيرجع مجبس رجله و بعدين هيرجعوا لبعض تانى ، و لو قعدوا فى المطعم ياكلوا و هو عارف إنها مش بتحب الشطة مثلا هيدلق إزازة الشطة كلها فى الطبق إللى قدامها و هيقولها علشان تتعودى لما نتجوز و طبعا علشان ما تحصلش إصابات زى الحادثة إللى فاتت بتضطر تاكل و لو إتصلت به فى وقت متأخر فى البيت يقولها إقفلى دلوقتى عاوز أنام كلمينى بكره و لو إتصل بيها على الموبايل تقوله بابا قاعد معايا فى الأوضة و تقفل فى وشه السكة ، كل واحد بيكون مصمم إن التانى يتغير علشان يقدروا يكملوا مع بعض و الرد الطبيعى بيكون أنا كده و عمرى ما هاتغير عجبك على كده ماشى .. مش عاجبك كل واحد يروح لحاله ، المشكلة إن كل واحد مش بيصارح إللى بيحبه بكل حاجة بيفتكر إنه لو قال الحقيقة الطرف التانى هيقلبه ، لو بيحبوا بعض صحيح الإثنين هيستحملوا بس المشكلة
إن ده كله تمثيل فى تمثيل و لما بيزهقوا كل حاجة بتظهر على حقيقتها