Tuesday, January 22, 2008

معبر رفح بين احتلال اسرائيل واحتلال مصر





فى الوقت الذى سمحت فيه الدولة الصهيونية بدخول كميات محدودة
من الوقود لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في غزة يوم الثلاثاء بعد

تحذيرات دولية من تدهور الاوضاع الانسانية مع انقطاع التيار الكهربائي
منعت مصر بعض النساء الفلسطينات من دخول معبر رفح والذى

تغلقه مصر فى وجه الاشقاء الفلسطنين بدل من ان يكون مفتوح للمساعدات
ولكن من المسئول عن معبر رفح المصرى هل امريكا ام اسرائيل

ام مصر المغلوب على امرها نحن الان نعيش فى ذل ومهانة جاء الوقت الذى
تتحكم فيه دول اخرى فى معابرنا وحكوماتنا

اين المساعدات العربية لأخواننا فى غزة انهم بلا كهرباء ولا وقود ولا دواء
المستشفيات مكتظة على اخرها اليس اخواننا فى غزة هما عرب

ومسلمين ايها العرب والمسلمين فى كافة انحاء المعمورة
الان غزة غارقة في حصار اسرائيلي خانق لا ماء , لا كهرباء, ولا وقود,

والكارثة بدأت سريانها في شرايين الحياة اليومية للمواطنين
والصرخة ارتفعت لماذا كل شخص لايضع نفسه مكان اخ او اخت فلسطينية

فى غزة يجب ان يكون معبر رفح المصرى مفتوح على مصرعيه للاخوةالفلسطنين
اذا لما نساعدهم فمن سوف يساعدهم اوربا التى تعترف
بالكيان الصهيونى داخل اراضينا العربية
يجب ان يكون فى قرارا عربيا يطلب من مصر ويلزمها ويعينها ان تفتح هذا المعبر ويدخل منه

كل ما يريده الشعب الفلسطينى لأن هذا واجب على كل عربى ومسلم
وسوف نحاسب امام الله على هؤلاء الاطفال والنساء الذين يعيشون فى

ذل ومهانة على ارضهم والتى يغتصبها كياان لايرحم عربى
ولا مسلم ويتلقى مساندة دولة من امريكا واوربا ونحن العرب نؤيدهم ونرقص

معاهم كما حدث فى السعودية مع الحاكم هناك.



وحسبى الله ونعم الوكيل

1 comments:

Anonymous said...

عفوا يا كاتب المقال..مقالك ظلم حبتين...أظن إن اللي مجرد قبول مصر بدخول 700000 فلسطيني رغم عن كل البشر فدا مينفعش نقبالوا بالاكلام دا..ولما مصر تزود كعربا لغزة وتضمها للشبكة السباعية للكهرباء
مصرعمرها مقصرت مع الفلسطنين..وببساطة لو سألتوا الفلسطنين إللي جوا فلسطين عمرعم مهيقولوا كدا..في ناس كتير بتتكلم وهي ولا بتعمل أي حاجة ولا تقدر تعمل حاجة..مشكلة العرب أجمع إنهم دايما بيتكلموا عن العيوب عمرهم مبيفتكروا الخير أبد..
الحمد لله مصر عمرها ما قصرت مع الفلسطنين..والحمد لله كلنا بنرحب بكل الفلسطنين في مصر.عشان هما احواننا..بس عفوا كلمة احتلال مصر..لا تليق بمصر..لو كنت فعلن تعرف مصر
وشكرا