
فى الوقت الذى سمحت فيه الدولة الصهيونية بدخول كميات محدودة
من الوقود لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في غزة يوم الثلاثاء بعد
تحذيرات دولية من تدهور الاوضاع الانسانية مع انقطاع التيار الكهربائي
منعت مصر بعض النساء الفلسطينات من دخول معبر رفح والذى
تغلقه مصر فى وجه الاشقاء الفلسطنين بدل من ان يكون مفتوح للمساعدات
ولكن من المسئول عن معبر رفح المصرى هل امريكا ام اسرائيل
ام مصر المغلوب على امرها نحن الان نعيش فى ذل ومهانة جاء الوقت الذى
تتحكم فيه دول اخرى فى معابرنا وحكوماتنا
اين المساعدات العربية لأخواننا فى غزة انهم بلا كهرباء ولا وقود ولا دواء
المستشفيات مكتظة على اخرها اليس اخواننا فى غزة هما عرب
ومسلمين ايها العرب والمسلمين فى كافة انحاء المعمورة
الان غزة غارقة في حصار اسرائيلي خانق لا ماء , لا كهرباء, ولا وقود,
والكارثة بدأت سريانها في شرايين الحياة اليومية للمواطنين
والصرخة ارتفعت لماذا كل شخص لايضع نفسه مكان اخ او اخت فلسطينية
فى غزة يجب ان يكون معبر رفح المصرى مفتوح على مصرعيه للاخوةالفلسطنين
اذا لما نساعدهم فمن سوف يساعدهم اوربا التى تعترف
بالكيان الصهيونى داخل اراضينا العربية
يجب ان يكون فى قرارا عربيا يطلب من مصر ويلزمها ويعينها ان تفتح هذا المعبر ويدخل منه
كل ما يريده الشعب الفلسطينى لأن هذا واجب على كل عربى ومسلم
وسوف نحاسب امام الله على هؤلاء الاطفال والنساء الذين يعيشون فى
ذل ومهانة على ارضهم والتى يغتصبها كياان لايرحم عربى
ولا مسلم ويتلقى مساندة دولة من امريكا واوربا ونحن العرب نؤيدهم ونرقص
معاهم كما حدث فى السعودية مع الحاكم هناك.
وحسبى الله ونعم الوكيل





1 comments:
عفوا يا كاتب المقال..مقالك ظلم حبتين...أظن إن اللي مجرد قبول مصر بدخول 700000 فلسطيني رغم عن كل البشر فدا مينفعش نقبالوا بالاكلام دا..ولما مصر تزود كعربا لغزة وتضمها للشبكة السباعية للكهرباء
مصرعمرها مقصرت مع الفلسطنين..وببساطة لو سألتوا الفلسطنين إللي جوا فلسطين عمرعم مهيقولوا كدا..في ناس كتير بتتكلم وهي ولا بتعمل أي حاجة ولا تقدر تعمل حاجة..مشكلة العرب أجمع إنهم دايما بيتكلموا عن العيوب عمرهم مبيفتكروا الخير أبد..
الحمد لله مصر عمرها ما قصرت مع الفلسطنين..والحمد لله كلنا بنرحب بكل الفلسطنين في مصر.عشان هما احواننا..بس عفوا كلمة احتلال مصر..لا تليق بمصر..لو كنت فعلن تعرف مصر
وشكرا
Post a Comment